عبد العال سالم مكرم

151

من الدراسات القرآنية

أما كلمة قراءة أو قراءات : فهي اختلاف ألفاظ الوحي في الحروف وكيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرهما . - المقرئ : هو العالم بالقراءات ورواها مشافهة ، فلو حفظ الشاطبية مثلا فليس له أن يقرأ بما فيها إن لم يشافهه من فوقه به مسلسلا ، لأن في القراءات شيئا لا يحكم إلا بالسماع والمشافهة . - القارئ : المبتدئ من عرف ثلاثا من القراءات . - المتوسط : من عرف أربعا أو خمسا . - المنتهى : من عرف أكثر القراءات وأشهرها . قسمت البحث إلى ثلاثة أقسام : القسم الأول : توثيق النص القرآني . القسم الثاني : كيف نشأت القراءات ؟ القسم الثالث : الرسم العثماني وعلاقته بالقراءات القرآنية . أما القسم الأول : وهو توثيق النص القرآني ، فهذا التوثيق مرّ بعدة خطوات : 1 - نزول القرآن الحكيم منجما أو مجزأ : ونزوله على هذه الكيفية يساعد على حفظه وتثبيته في الصدور . ومن ثم رد اللّه تعالى أبلغ رد على هؤلاء الذين تساءلوا لم لم ينزل القرآن عليه جملة واحدة ، كما نزلت التوراة على موسى ، وكما نزل الإنجيل على عيسى ؟ « وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا » [ الفرقان / 3 ] . وفي الحقيقة تناول الإجابة عن هذا السؤال الفخر الرازي في تفسيره حيث ذكر سبب